مستوطنون يقتحمون «الأقصى» بحراسة الشرطة الاحتلال في ثاني أيام رمضان.. ماذا يحدث؟

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» بحراسة الشرطة الاحتلال في ثاني أيام رمضان.. ماذا يحدث؟

واصل المستوطنون الإسرائيليون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى في القدس الشرقية، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، في تصعيد خطير يتزامن مع ثاني أيام شهر رمضان المبارك.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، اقتحم 548 مستوطنًا، صباح اليوم الأحد، باحات الأقصى عبر باب المغاربة، حيث نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية، خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد.

تصعيد متواصل وإجراءات مشددة

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية في 7 أكتوبر 2023، كثّفت القوات الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة، وشددت القيود على أبواب المسجد الأقصى، ما أعاق وصول المصلين.

مساء السبت، اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد عقب صلاتي العشاء والتراويح، وأجبرت المصلين على المغادرة بالقوة، في مشهد تكرر رغم أداء 70 ألف مصلٍ للصلوات في الليلة الأولى من رمضان، متحدّين التضييقات العسكرية.

قيود أمنية تعيد مشاهد التوتر

أعلنت الحكومة الإسرائيلية فرض قيود أمنية على الصلاة في الأقصى خلال رمضان، ووصفتها بأنها "إجراءات اعتيادية"، رغم الانتقادات الواسعة. ففي العام الماضي، منعت إسرائيل الرجال تحت 55 عامًا، والنساء تحت 50 عامًا، والأطفال فوق 10 سنوات من دخول الأقصى في أوقات الصلاة.

هذه السياسات تُهدد بتصعيد الأوضاع، حيث يُعد الأقصى محور الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتُشرف دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية على إدارته، فيما تسيطر قوات الاحتلال على مداخله.

الأقصى.. شرارة التصعيد

الاقتحامات المتكررة، التي يقودها أحيانًا وزراء ومسؤولون إسرائيليون، تُعد انتهاكًا للوضع القائم منذ 1967، وتُشكّل استفزازًا مباشرًا لمشاعر المسلمين. وشهدت الأعوام الماضية مواجهات عنيفة بالأقصى خلال رمضان، ما يزيد المخاوف من اندلاع جولة جديدة من التصعيد في الأيام المقبلة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أهم الأخبار