الحصبة تضرب واشنطن.. مخاوف من انتشار المرض وسط تراجع معدلات التطعيم

الحصبة تضرب واشنطن.. مخاوف من انتشار المرض وسط تراجع معدلات التطعيم

أعلن مسؤولو الصحة في واشنطن العاصمة عن تسجيل حالة إصابة مؤكدة بمرض الحصبة، أحد أشد الأمراض المعدية، لمريض زار عدة مواقع مزدحمة خلال فترة العدوى، مما يثير مخاوف من انتشار الفيروس في ظل انخفاض معدلات التطعيم.

تحركات المريض ومواقع الخطر

بحسب التقارير الصحية، تنقّل المصاب في أنحاء العاصمة خلال الأسبوع الماضي، حيث زار مواقع مكتظة بالسكان، من بينها:

يوم 19 مارس: استقل قطار Amtrak الشمالي الشرقي الإقليمي المتجه جنوبًا من محطة يونيون.

يوم 22 مارس: تواجد في مركز "ميدستار" للرعاية العاجلة في حي آدامز مورغان.

وحثت السلطات الصحية الأشخاص غير الملقحين، أو من تلقوا لقاح MMR قبل عام 1968، والذين ربما تعرضوا للفيروس، على التواصل الفوري مع مقدمي الرعاية الصحية لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

ارتفاع الإصابات في الولايات المتحدة

سجلت الولايات المتحدة 378 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة في 17 ولاية منذ بداية العام، متجاوزة إجمالي الحالات المسجلة خلال عام 2024، والذي بلغ 285 حالة فقط.

وتتركز الإصابات بشكل رئيسي في غرب تكساس، حيث شهدت البلاد أول حالة وفاة بسبب الحصبة منذ عام 2015 لطفلة تبلغ 6 سنوات، فيما يجري التحقيق في وفاة أخرى في نيو مكسيكو يُشتبه في ارتباطها بالمرض.

تراجع معدلات التطعيم يزيد المخاطر

تأتي هذه التطورات في وقت تنخفض فيه معدلات التطعيم وتتزايد الشكوك حول اللقاحات، مما يعزز خطر تفشي المرض.

لماذا يعتبر التطعيم ضرورياً؟

يتمتع لقاح MMR (ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية) بفعالية تصل إلى 97% في الوقاية من المرض.

بدون التطعيم، يمكن أن تؤدي الحصبة إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي وتورم الدماغ، وقد يكون المرض قاتلاً، حيث تُسجل حالة وفاة واحدة لكل 1000 إصابة.

أعراض الحصبة ومتى تصبح العدوى خطيرة؟

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء عند سعال أو عطس الشخص المصاب. وتظهر الأعراض عادة بين 7 إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل:

✔ ارتفاع شديد في الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية).

✔ سعال جاف وسيلان الأنف.

✔ احمرار العين وزيادة إفراز الدموع.

✔ ظهور طفح جلدي يبدأ على الوجه ثم ينتشر إلى باقي الجسم، وعادةً يظهر بعد 3 إلى 5 أيام من بدء الأعراض.

ويستطيع المصابون نقل العدوى قبل 4 أيام من ظهور الطفح الجلدي وحتى 4 أيام بعده، مما يزيد من خطورة تفشي المرض.

إجراءات الوقاية ومكافحة التفشي

يشدد خبراء الصحة على ضرورة تعزيز حملات التطعيم وزيادة الوعي حول أهمية لقاح MMR للحد من انتشار المرض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.

وينصح الجميع بمراجعة حالتهم التطعيمية والتأكد من تلقي الجرعات الموصى بها، خاصة في المناطق التي تشهد انتشارًا للحصبة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أهم الأخبار