الإمارات وإندونيسيا تبحثان تطوير العلاقات التجارية و الاستثمارية بين البلدين

الإمارات وإندونيسيا تبحثان تطوير العلاقات التجارية و الاستثمارية بين البلدين

زار وفد من دولة الإمارات برئاسة معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية مدينة بوجور الإندونيسية لبحث سبل تعميق العلاقات التجارية و الاستثمارية بين البلدين الصديقين.

حيث التقى فخامة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو في قصر جاكارتا الرئاسي معالي ثاني الزيودي والوفد المرافق له وتبادلا الرؤى حول مجموعة من القضايا الإقليمية والعالمية، وبحثا أهمية التعاون الدولي لتعزيز التنمية المستدامة وتسريع تعافي الاقتصاد العالمي.

وخلال الزيارة، أطلق كل من معالي ثاني الزيودي ومعالي محمد لطفي وزير التجارة الإندونيسي محادثات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية إندونيسيا، والرامية إلى التوصل إلى اتفاق من شأنه تعزيز و زيادة الفرص الاقتصادية والاستثمارية البينية وتدشين مرحلة جديدة من التعاون المشترك.

كانت دولة الإمارات قد أعلنت مؤخرا عن خططها لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع مجموعة من الأسواق الواعدة حول العالم من بينها إندونيسيا، وذلك ضمن "مشاريع الخمسين" الرامية إلى دفع الاقتصاد الوطني إلى مرحلة جديدة من النمو المستدام خلال السنوات المقبلة.

ضم وفد الدولة رفيع المستوى ممثلين للجهات الاتحادية ذات الاختصاص ومجتمع الأعمال والغرف التجارية وجرى خلال الزيارة مناقشة توقيع مذكرة تفاهم بين الغرف التجارية الممثلة لمجتمع الأعمال والقطاع الخاص في البلدين، إلى جانب عقد عدد من الفعاليات والاجتماعات الرسمية ولقاءات الأعمال التي تهدف إلى صياغة خطط جديدة للعمل الاقتصادي المشترك والارتقاء بروابط الشراكة والتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين إلى مستويات أعلى.

و أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن انطلاق مباحثات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وإندونيسيا يأتي تتويجا للعلاقات الاقتصادية والتجارية المتينة الممتدة لعقود بين الدولتين الصديقتين وهذه المباحثات تؤسس لشراكة طموحة تخلق المزيد من الفرص الجديدة لنمو وازدهار الاقتصاد والأعمال في البلدين، وتجذب المزيد من الاستثمارات والمواهب، وتدفع التبادل التجاري الثنائي إلى آفاق جديدة، كما أن مثل هذه الشراكات الاقتصادية تسهم في تسريع تعافي الاقتصاد العالمي من الآثار السلبية لجائحة "كوفيد 19" كونها تفتح الأبواب أمام التدفق التجاري والاستثماري بين بلدين تحققان معدلات نمو اقتصادي متسارعة.

و قال إن دولة الإمارات تواصل تنفيذ خططها الطموحة لبناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة و الابتكار والذي يتمتع بقدر أكبر من الحيوية والتنافسية، وستساهم اتفاقية الشراكة مع إندونيسيا - حال استكمال المباحثات وإبرامها- في فتح آفاق جديدة أمام التدفق التجاري والاستثماري مع واحد من بين أكبر الاقتصادات في جنوب شرق آسيا.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تستهدف ترسيخ مكانتها كبوابة رئيسية لتدفق التجارة والاستثمارات الدولية حول العالم، عبر إبرام شراكات اقتصادية مع أسواق جديدة، سعيا منها إلى المساهمة بتحفيز نمو الاقتصاد العالمي بالتعاون مع شركائها في جميع أنحاء العالم، وذلك تنفيذا لخطة توسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع مجموعة من أهم الأسواق الواعدة حول العالم، ومن بينها إندونسيا، ضمن مشاريع الخمسين.

من جانبه قال معالي محمد لطفي: " لطالما كانت العلاقات الثنائية بين جمهورية إندونيسيا و دولة الإمارات إيجابية و قائمة على المصالح المتبادلة و الثقة و التضامن و تحقيق المنافع المشتركة.. كما يؤمن البلدان الصديقان بأن تعزيز اقتصاديهما وتوفير الفرص وترسيخ الاستقرار على المدى البعيد يتم عبر تأسيس شراكات اقتصادية استراتيجية قوية".

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أهم الأخبار